Christianty2

Christianty2
Home Up

            --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- previous  .

بداية الصراع والتنافس على الزعامة الدينية بين الكنيستين :

-    ظهر الصراع والتنافس بين كنيسة روما بما تدعي لها من ميراث ديني ، وبين كنيسة القسطنطينية عاصمة الدولة ومركز أباطرتها في مجمع أفسس الأول عام 431م حيث نادى نسطور أسقف القسطنطينية بانفصال طبيعة اللاهوت عن الناسوت في السيد المسيح عليه السلام ، وبالتالي فإن اللاهوت لم يولد ولم يصلب ، ولم يقم مع الناسوت ، وأن المسيح يحمل الطبيعتين منفصلتين : اللاهوتية والناسوتية ، وأنه ليس إلها ، وأمه لا يجوز تسميتها بوالدة الإله ، وقد حضر المجمع مائتان من الأساقفة بدعوة من الإمبراطور ثؤديوس الصغير ، الذي انتهى بلعن نسطور ونفيه ، والنص في قانون الإيمان بأن مريم العذراء والدة الإله .

-    وبثت دعوى أرطاخي باتحاد الطبعتين في السيد المسيح عقد له أسقف القسطنطينية فلافيانوس مجمعاً محلياً وقرر فيه قطعه من الكنيسة ولعنه ، لكن الإمبراطور ثاؤديوس الصغير قبل التماس أرضاخي ، وقرر إعادة محاكمته ، ودعا لانعقاد مجمع أفسس الثاني عام 449م برئاسة بطريرك الإسكندرية ديسقورس لينتهي بقرار براءته مما نسب إليه .

  انفصال الكنيسة مذهبياً :

-    لم يعترف أسقف روما ليو الأول بقرارات مجمع أفسس الثاني 449م وسعى الإمبراطور مركيانوس لعقد مجمع آخر للنظر في قرارات ذلك المجمع ، فوافق الإمبراطور على عقد المجمع في القسطنطينية ، ثم في كلدونية 451م لمناقشة مقالة بابا الإسكندرية ديسقورس : من أن للمسيح طبيعتين في طبيعة واحدة ( المذهب الطبيعي - المونوفيزتية ) ، ليتقرر لعن ديسقورس وكل من شايعه ونفيه ، وتقرير أن للمسيح طبيعتين منفصلتين . فكان ذلك دافعاً أن لا تعترف الكنيسة المصرية بهذا المجمع ولا بالذي يليه من المجامع . ومنذ ذلك التاريخ انفصلت  الكنيسة مستقلة تحت اسم الكنيسة المرقسية - الأرثوذكسية - أو القبطية تحت رئاسة بطريرك الإسكندرية ، وانفصلت معها كنيسة الحبشة وغيرها ، لييدأ الانفصال المذهبي عن الغربية . بينما اعترفت كنيسة أورشليم الأرثوذكسية بقرارات مجمع كلدونية وصارت بطريركية مستقلة تحت رئاسة البطريرك يوفيناليوس .

  نشأة الكنيسة اليعقوبية :

-    واجه الإمبراطور جستنيان 527-565م صعوبة بالغة في تحقيق طموحه بتوحيد مذهبي الإمبراطورية لتتحقق له سلطة الإمبراطورية والبابوية معاً . بعد انتصاره في إيطاليا ودخل جيوش روما حاول إرضاء زوجته بفرض مذهب الطبيعة الواحدة ( المونوفيزتية ) على البابا فجليوس الذي رفض ذلك بشدة ، مما عرضه إلى القبض عليه وترحيله إلى القسطنطينية ، ليعقد مجمع القسطنطينية الخامس سنة 553م الذي انتهى بتقرير مذهب الطبيعة الواحدة ، ولعن أصحاب فكرة تناسخ الأرواح ، وتقرير أن عيسى عليه السلام كان شخصية حقيقة وليست بخيالية .

-    ومن آثار هذا المجمع استقلال أصحاب مذهب الطبيعة الواحدة إقامة كنسية الرهامما زاد في عداء البابوية للإمبراطورية الشرقية .

  نشأة الكنيسة المارونية :

-    في عام 678-681م عمل الإمبراطور قسطنطين الرابع على استرضاء البابا أجاثون بعدما فقد المراكز الرئيسية لمذهب الطبيعة الواحدة في مصر والشام لفتح المسلمين لهما ، فتم عقد مجمع القسطنطينية الثالث عام 680م للفصل في قول يوحنا مارون من أن للمسيح طبيعتين ومشيئة واحدة . وفيه تقرر أن للمسيح طبيعتين ومشسئتين ، ولعن وطرد من يقول بالطبيعة الواحدة أو بالمشيئة الواحدة ، ولذلك انفصلت طائفة المارونية ولحقت بسابقتها من الكنائس المنفصلة .

  انفصال الكنيسة إدارياً :

-    جاء هذا الانفصال بعد النزاع والصراع الطويل ابتداء من الإمبراطور ليو الثالث 726م الذي أصدر مرسوماً يحرم فيه عبادة الأيقونات ، ويقضي بإزالة التماثيل والصور الدينية والصلبان من الكنائس والأديرة والبيوت على أنها ضرب من الوثنية ، متأثراً بدعوة المسلمين لإزالة هذه التماثيل التي بالكنائس في داخل الدولة الإسلامية .

-    تصدى لهذه الدعوة البابا جريجوري الثاني ، ثم خلفه البابا جريجوري الثالث ليصدر الإمبراطور قراراً بحرمان الكراسي الأسقفية في صقلية وجنوب إيطاليا من سلطة البابا الدينية والقضائية وجعلها تحت سلطان بطريرك القسطنطينية . واستمر الوضع على ذلك إلى أن جاء الإمبراطور قسطنطين الخامس 741-775م ، وازدادت الثورات اشتعالاً ضد دعاة اللاأيقونية ، فعقد مجمعاً ، ولم يحضره سوى ثلاثمائة وأربعين أسقفاً تحت رئاسة بطريرك القسطنطينية ليقضي بتحريم تصوير المسيح في أي شكل ، وكذلك تحريم عبادة صور القديسين ، وتحريم طلب الشفاعة من مريم ، لأن كل هذا من ضروب الوثنية .

-    ولكن هذه القرارات لم تدم طويلاً حيث أمرت الإمبراطورة الأيقونية إبرين التي خلفت زوجها الإمبراطور ليو الخزري بعقد مجمع نيقية عام 787م بعد تعيينها للبطريرك خرسيوس المتحمس للأيقونية بطريركاً على القسطنطينية ، وانتهى المجمع على تقديس صور المسيح ووالدته والقديسين ،ووضع الصور في الكنائس والأديرة والبيوت والطرقات بزعم أن النظر إليهم يدعو للتفكير فيها .

-    في عمان 869م أثار بطريرك القسطنطينية فوسيوس مسألة الروح القدس من الأب وحده فعارضه - كالعادة - بطريرك روما وقال إن انبثاق الروح القدس من الأب والابن معاً ، وعقد لذلك مجمع القسطنطينية الرابع 869م ( مجمع الغرب اللاتيني ) الذي تقرر فيه أن الروح القدس منبثقة من الأب والابن معاً ، وأن جميع النصارى في العالم خاضعون لمراسيم بابا روما ، وأن من يريد معرفة ما يتعلق بالنصرانية وعقائدها عليه برفع دعواه إلى بابا روما . ولذلك تم لعن وعزل فوسيوس وحرمانه وأتباعه ، إلا أن فسيوس  استطاع أن يعود إلى مركزه مرة أخرى . وفي عام 879م عقد المجمع الشرقي اليوناني ( القسطنطينية الخامس ) ليلغي قرارات المجمع السابق ، ويعلن أن الروح والقدس منبثقة من الأب وحده ويدعو إلى عدم الاعتراف إلا بالمجامع السبعة التي آخرها مجمع نيقية 787م .

-    وهكذا تم الانفصال المذهبي للكنيسة الشرقية تحت مسمى الكنيسة الشرقية والأرثوذكسية ، أو كنيسة الروم الأرثوذكس برئاسة بطريرك القسطنطينية ومذهباً بأن الروح القدس منبثقة من الأب وحده ، على أن الكنيسة الغربية أيضاً تميزت باسم الكنيسة البطرسية الكاثوليكية ، ويزعم أن لبابا روما سيادة على كنائس الإمبراطورية وأنها أم الكنائس ومعلمتهن ، وتميزت بالقول بأن الروح القدس منبثقة عن الأب والابن معاً . ولم يتم الانفصال النهائي - الإداري - إلا في عام ( 1054م ) ، وبذلك انتهى عهد المجامع المسكونية ،وحلت محلها المؤتمرات الإقليمية أو سلطات البابا المعصوم لتستكمل مسيرة الإنحراف والتغيير في رسالة عيسى عليه السلام .

-    ومن أبرز سمات هذه المرحلة الأخيرة - القرون الوسطى - الفساد ، ومحاربة العلم والعلماء والتنكيل بهم والاضطهاد لهم ، وتقرير أن البابا معصوم له حق الغفران ، مما دفع إلى قيام العديد من الحركات الداعية لإصلاح فساد الكنيسة ، وفي وسط هذا الجو الثائر ضد رجال الكنيسة انعقد مؤتمر تزنت عام 1542-1563م لبحث مبادئ مارتن لوثر التي تؤيدها الحكومة والشعب الألماني ،وانتهى إلى عدم آراء الثائرين أصحاب دعوة الإصلاح الديني . ومن هنا انشقت كنيسة جديدة هي كنيسة البروتستانت ليستقر فارب النصرانية بين أمواج المجامع التي عصفت بتاريخها على ثلاث كنائس رئيسية لها النفوذ في العالم إلى اليوم ، ولكل منها نحلة وعقيدة مستقلة ، وهي : الأرثوذكس ، الكاثوليك ، البروتستانت ، بالإضافة إلى الكنائس المحدودة مثل : المارونية ، والنسطورية ، واليعقوبية ، وطائفة الموحدين ، وغيرهم .

أهم الأفكار والمعتقدات :

يمكن إجمال أفكار معتقدات النصرانية بشكل عام فيما يلي : علماً بأنه سيفصل فيما بينهم من خلاف في المباحث التالية :

  الألوهية والتثليث : مع أن النصرانية في جوهرها تعني بالتهذيب الوجداني ، وشريعتها هي شريعة موسى عليه السلام ، وأصل اعتقادها هو دين الإسلام حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الأنبياء أخوة لعلات ، أمهاتهم ودينهم واحد ) لكنه بعد ضياع الإنجيل وظهور العشرات من الأناجيل والمجامع والدعاوى المتحرفة استقرت أصول عقائد النصرانية على ما يلي :

-    الإله : الإيمان بالله الواحد الأب مالك كل شيء ، وصانع ما يرى وما لا يرى . هكذا في قانون إيمانهم ، وواضح تأثرهم بألفاظ الفلاشفة في قولهم صانع ما يرى . والأولى قولهم خالق ما يرى وما لا يرى حيث بينهما فرق كبير ، فالصانع يخلق على أساس مثال سابق ، بينما الخالق على العكس من ذلك .

-    المسيح : أن ابنه الوحيد يسوع المسيح بكر الخلائق ولد من أبيه قبل العوالم ، وليس بمصنوع ( تعالى الله عن كفرهم علوا كبيراً ) ومنهم من يعتقد أنه هو الله نفسه - سبحانه وتعالى عن إفكهم - وقد أشار القرآن الكريم إلى كلا المذهبين ، وبين فسادهما ، وكفر معتقدهما ، يقول تعالى : ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ) . [ التوبة : 30 ] وقال تعالى : ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) . [ المائدة : 72] .

-    روح القدس : وإن روح القدس الذي حل في مريم لدى البشارة ، وعلى المسيح في العماد على صورة حمامة ، وعلى الرسل من بعد صعود المسيح ، الذي لا يزال موجوداً ، وينزل على الأباء والقديسين بالكنيسة يرشدهم ويعلمهم ويحل عليهم المواهب ، ليس إلا روح الله وحياته ، إله حق من إله حق .

-    الأقانيم : ولذلك يؤمنون بالأقانيم الثلاثة : الأب ، الابن ، الروح القدس ، بما يسمونه في زعمهم وحدانية في تثليث وتثليث في وحدانية . وذلك زعم باطل صعب عليهم فهمه ، ولذلك اختلفوا فيه أختلافاُ متبايناً ، وكفرت كل فرقة من فرقهم الأخرى بسببه ، وقد حكم الله تعالى بكفرهم جميعاً إن لم ينتهوا عما يقولون ، قال تعالى : ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ، وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم ) .

-    الصلب والفداء : المسيح في نظرهم مات مصلوباً فداءً عن الخليقة ، لشدة حب الله للبشر ولعدالته ، فهو وحيد لله - تعالى الله عن كفرهم - الذي أرسله ليخلص العالم من إثم خطيئة أبيهم  آدم وخطاياهم ، وأنه دفن بعد صلبه ، وقام بعد ثلاثة أيام متغلباً على الموت ليرتفع إلى السماء .

-    قال تعالى مبيناً حقيقة ما حدث وزيف ما ادعوه : ( وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شكٍ منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً ) . [ النساء : 157،158 ] .

  الدينونة الحساب : يعتقدون بأن الحساب في الآخرة سيكون موكولاً للمسيح عيسى ابن مريم الجالس - في زعمهم - على يمين الرب في السماء ، لأن فيه من جنس البشر مما يعينه على محاسبة الناس على أعمالهم .

  الصليب : يعتبر الصليب شعاراً لهم ، وهو موضع تقديس الأكثرين ، وحمله علامة على أنهم من أتباع المسيح ، ولا يخفى ما في ذلك من خفة عقولهم وسفاهة رأيهم ، فمن الأولى لهم أن يكرهوا الصليب ويحقروه لأنه كان أحد الأدوات التي صلب عليه إلههم وسبب آلامه . وعلى حسب منطقهم فكان الأولى بهم أن يعظموا قبره الذي زعموا أنه دفن فيه ، ولا مس جسده تربته فترة أطول مما لامس الصليب .

  مريم البتول : يعتقد النصارى على ما أضيف في قانون الإيمان أن مريم ابنة عمران والدة المسيح عليه السلام ، هي والدة الإله ، ولذا يتوجه البعض منهم إليها بالعبادة .

  الدين : يؤمن النصارى بأن النصرانية دين عالمي غير مختص ببني إسرائيل وحدهم ، ولا يخلوا اعتقادهم هذا أيضاَ من مخالفة لقول المسيح المذكور في إنجيل متى ، الإصحاح ( 10:5،6 ) : " إلى طرق الأمم لا تتجهوا ، ومدن السامريين لا تدخلوا ، بل انطلقوا بالحري إلى الخراف الضالة من آل بني إسرائيل ".

  الكتاب المقدس : يؤمن النصارى بقدسية الكتاب المشتمل على :العهد القديم : والذي يحتوي على التوراة - الناموس - وأسفار الأنبياء التي تحمل تواريخ بيي أسرائيل وجيرانهم ، بالإضافة إلى بعض الوصايا والإرشادات .

  العهد الجديد : والذي يشتمل الأناجيل الأربعة : ( متى ، مرقس ، لوقا ، يوحنا ) فقط ، والرسائل كلمة الله ، وذلك على خلاف بين طوائفهم في الاعتقاد في عدد الأسفار والرسائل بل وفي صحة التوراة نفسها .

  المجامع ( التقليد ) : يؤمن النصارى بكل ما صدر عن المجامع المسكونية من أمور تشريعية سواء في العقيدة أو في الأحكام ، وذلك على خلاف بينهم في عددها .

  الختان : يؤمن النصارى بعدم الختان للأطفال على عكس شريعة التوراة .

  الشعائر والعبادات :

-    الصلاة : الأصل عندهم في جميع الصلوات إنما هي الصلاة الربانية ، والأصل في تلاوتها أن يتلوها المصلي ساجداً ، أو تكون بألفاظ منقولة أو مرتجلة أو عقلية بأن تنوي الألفاظ ويكون الابتهال قلبياً ، وذلك على خلاف كبير بين طوائفهم في عددهم وطريقة تأديتها . ليس لها عدد معلوم مع التركيز على صلاتي الصباح والمساء .

-    الصوم : هو الامتناع عن الطعام الدسم وما فيه شيء من الحيوان أو مشتقاته مقتصرين على أكل البقول ، وتخلف مدته وكيفيته من فرقة إلى أخرى .

-    الأسرار السبعة : والتي تنال بها النصرانية النعم غير المنظورة في صورة نعم منظورة ، ولا تتم إلا على يد كاهن شرعي  ، ولذا فهي واجبة على كل نصراني ممارستها وإلا أصبح إيمانه ناقصاً . بالجملة فإنها من ضمن التشريعات التي لم ينزل الله بها من سلطان ، وإنما هي من تخرصات البابوات .

-    سر التعميد : ويقصد به تعميد الأطفال عقب ولادتهم بغطاسهم في الماء أو الرش به باسم الأب والابن والروح القدس ، لتحمي عنهم آثار الخطيئة الأصلية ، بزعم إعطاء الطفل شيئاً من الحرية والمقدرة لعمل الخير ، وهذا أيضاً على خلاف بينهم في صورته ووقته .

-    سر التثبيت ( الميرون ) : ولا يكون إلا مرة واحدة ، ولا تكمل المعمودية إلا به ، حيث يقوم الكاهن بمسح أعضاء المعتمد بعد خروجه من جرن المعمودية في ستة وثلاثين موضعاً - الأعضاء والمفاصل - بدهن الميرون المقدس .

-    سر العشاء الرباني : ويكون بالخمر أو الماء ومعه الخبز الجاف ، حيث يتحول في زعمهم الماء أو الخبز إلى دم المسيح ، والخبز إلى عظامه ، وبذلك فإن من يتناوله فإنما يمتزج في تعاليمه بذلك ، وكذلك ففرقهم على خلاف في الاستحالة بل وفي العشاء نفسه .

-    سر الاعتراف : وهو الإفضاء إلى رجل الدين بكل ما يقترفه المرء من آثام وذنوب ، ويتبعه الغفران والتطهير من الذنب بسقوط العقوبة ، وكان الاعتراف يتكرر عدة مرات مدى الحياة ، ولكن منذ سنة 1215م أصبح لازماً مرة واحدة على الأقل ، وهذه الشعيرة عندهم أيضاً مما اختلف في وجوبها وإسقاطها.

-    سر الزواج : يسمح الزواج بزوجة واحدة مع منع التعدد الذي كان جائزاً في مطلع النصرانية ، ويشترط عند الزواج حضور القسيس ليقيم وحده بين الزوجين ، والطلاق لا يجوز إلا في حالة الزنى - على خلاف بينهم - ولا يجوز الزواج بعده مرة أخرى ، بعكس الفراق الناشئ عن الموت ، أما إذا كان أحد الزوجين غير نصراني فإنه يجوز التفريق بينهما .

Next

 

Home ] Up ]

                                                                             
                                                                             
  Copyright 2001 Glorious Islam
Last modified: April 03, 2001